تبدأ القصة كا الشكل التالى
في يوم من الأيام جالس انا والعود الحالي (لااحد يفهمني خطأ قصدي عود الأسنان ) لانة كنت توني مخلص عشاء وفجاءة طفت كهرباء البيت الا وانا اقمز ( اقمز كلمة فارسية معناها بالعربي اطمر ) وامسك الكشاف واولعة واذا بحبل أفكاري قد أضاء ( متأثر بنجيب محفوظ) المهم لاتصدقون طلعت من البيت ودورت السبب والاقي فاتورة الكهرباء مابعد سددت تدرون ليش لأنة محدثكم الله يوفقه معتمد على الوالد في تسديد الفاتورة لكن وهقوة ( يعنى ورطوه ) الاهل يوم سافروا باريس وخلوة وحيد بالبيت ( والا عاد برايكم لو اهلى بيسافرون باريس ماني رايح معاهم ياشيخ لو اركب على جناح الطيارة ) المهم جلست انا والفاتورة قدام البيت نشكى لعبضنا همومنا وكادت دموعي تنزل بغزارة مما ادى الى فيضانات عارمة اجتاحت ارجاء البلاد هذا وتطلب القوات المحلية من جميع السكان الالتزام في منازلهم ( هية يابو الشباب وين رايح وش دخل النشرة الجوية في قصتنا ) ناخذ فاصل و نواصل اسف قصدي ناخذ اقرب مخرج ورجعنا لقصتنا وكان البكاء حرقة على انقطاع الكهرباء تدرون ليش مو علشان احنا با الليل ولايمكن التسديد في هذا الوقت لان ابو الشباب ( اللى هو انا ) راح تفوت علية حلقة من حلقات المسلسل المكسيكى ( ماريا مرسيدس ) ولو جيتوا للصراحة ماعمري تابعتها المهم ماعلينا نعود الى قصة الفاتورة ( صارت فيلم هندي ماتدري بدايتة من نهايتة ) واذا ابو الجيران يمرني شافنى محتار حزين والدموع على خدي ( نصيحة للاخوة القراء الرجاء ضع بجانبك اقرب كرتون مناديل لانة من جد ها المقطع من القصة رايح يبكيكم ) وسالنى وش فيك ياولدي ( ترررررررررا) بيسالنى احدكم وش معناها بقول لة دخول مقطع موسيقى حزين علشان قوة التاثير فقلت لة عن قصتى وكيف كنت ادرس با امريكا اكمل دراستى الجامعية واحضر للدكتوراة وانى كنت على وشك الزواج لكن قلة المادة هي اللى خلتنى انهي كل شي وارجع مامعي في هالدنيا الا فاتورة الكهرباء ( ماتلاحضون ان الاخ بكاش ) ويضيق خاطرة على وجلس يبكى معي وتجمعوا علينا الجيران وجلسنا كل ابونا نبكى والحريم في الشوارع يبكون والمحلات سكرت ( متأثر بناصر القصبي ) وكل منهم جزاة الله خير تبرع باللى عندة وانا اللى اضف الدراهم ( يعنى اجمع الفلوس ) وادخل البيت بسرعة واجلس اعدها على نور الكشاف وتفاجاءت عندما وصل العدد مليون يا الله مليون ماني مصدق واقوم واربط وسطى كاني ( فيفي عبدة ) واطق اصبع من الفرحة حتى انى مانمت هذاك اليوم انتظر بس الصباح يطلع واروح واشتري ماكينة كهرباء لبيتنا الحالة من قدي عندي مليون واشتري لى سيارة اخر موديل ماني قايل لكم وشهي علشان ماتحسدوني ( الاخ صدق نفسة واندمج مع القصة ) واطق التذكرة طقاً مبرحاً لمصر واشتري لى شهادة دكتوراة ( الاخ رايح سوبر ماركت) وارجع المهم باقي المبلغ اشتغلت بة لحد مافتح الله على ابواب رزقة هوبا الا وانافس بيل جيتس في التجارة ( هوبا طبعاً اخذها من مصر لما كان يدرس هناك ) ويقدر الله على بيل جيتس ويخسر فلوسه وبينما انا منثبر على مكتبي في يوم ذات من الايام ( تسالوني ليش ادرجت كلمة منثبر في القصة لانة اللى كان يدرسنى لغة عربية فلسطينى فكان دايم يقول لى ولك انثبر الله ياخذك ) الا والتلفون يدق رديت علية الو اهلين بلبولة ( اسم الدلع حق بيل جيتس ) اهلين سديقى مجودي ( مدلع نفسة ماتلاحضون) كيف هال انتا (لاتستغربون من بيل جيتس يقول ها الكلام الرجال بعد ماخبطت بة الدنيا راح باكستان وصار يتكلم مثلهم ) قلت لة كويس قال لى الاقي عندك سديقى مجودي شوية سلف فلوس سلف 50 مليون قمت صكيت السماعة في وجهة ( احسن ياقوي ) شين وقوي عين قلت ياولد مابدها سافر ايطاليا وريح هناك وخذ لك ساونا بالمكرونة ( يسمع ان ايطاليا بلد المكرونة ) واروح هناك وانا في خضم الاستمتاع بحمام ساونا ايطالي وبحرارتة تسري في جسمى وبقوة الا وانا افتح عينى على ابوي يكفخنى با العقال ومطفي على المكيف ومغطينى ببطانية زيادة شغل نذالة الله يطول في عمرة يقول لى قم ياقليل الحيا وين الدوام ماغير اكل ومرعى وقلة صنعة وانا اللى اطمر مثل الزير سالم ومن زود اللخمة اللى فينى لبست الغترة والعقال على ملابسي الداخلية وقلت لة ابوي متى جيتوا من فرنسا جلس يقول اللهم لك الحمد يا الله تعافية ولا تبتلينا القهر مو في الحلم اللى حلمتة ولا في الثروة اللى مدري وين راحت ولا الشطحات اللى طلعت فيها كاني ابوشلاخ البرمائي لكن القهر ان شغالتنا السيرلانكية كانت واقفة ورى ابوى وجالسة تضحك على الله ياخذها ( يا شماتة ابلة طازة في )