" رباه ألطف بعبدك هذا حيثما الأقدار دارت , ويسر له الخير إذا ما نفسه احتارت وأنر بالإيمان دربه أينما قدماه سارت وأشدد أزره إذا ما القوة منه خارت وأمنه من الفزع يوماً فيه السماء مارت وأعطه كتابه بيمينه إذا الصحائف طارت؛ يامن بنورك أشرقت الأرض والكواكب سارت "
المرسل إليه : أميرة الحزينة