قصيدة الشاعـر ناصر الفراعنـة في مرحلة ال 24
فـي فـوادي مـن حـطـب شـيـخٍ ضيـوفـه شـيـوخ
جـمــرةٍ يــغــري ســنــا نــارهــا أكــبــر مــوبــذان
مــــن جــنـــونٍ دوخـتــنــي وعــيـــت لا تـــــدوخ
والـمـجـنــن زادوا جـنـانـهــا الــســابــق جـــنـــان
لـيـت شـعـري أيــن أمـسـت مـلــوكٍ مـــن تـنــوخ
عــــودت أحـداثـهــم مــــن أحــاديــث الــزمــان
يـامــرقــصــة الــجــمـــل يـامـقـرنــســة الــــفــــروخ
مـــن طـمــان نفـوسـكـم نـازلـيـنٍ فـــي الـطـمـان
عــالــمٍ لـبـســوا ثــيــاب الــدهــاة وهــــم دلــــوخ
أوردتــهــم حــــوض فــرعـــون قــفـــزه بـهــلــوان
لا نـجــوا مـــن فـــخ طـاحــوا بـــآلاف الـفـخــوخ
عشرهـم فـي مجلـس العـم سـام أضـحـت ثـمـان
وشرهة الطوخي على من حضر من أهل طوخ
لأنتـصـب حــد السـنـان إرتـخـى حـبــل الـعـنـان
فــي حـضـور المـسـخ الأكـبــر تعشـتـنـا الـمـسـوخ
وأردفـونــا فــــي ظــهــر بـكـرتـيـنٍ مــــن عــمــان
العـوض فـي قـبـة البـيـت الأقـصـى بـيـت كــوخ
وكـــل حـربــة عـــود زانٍ عـوضـهـا عــــود بــــان
لا بــدا الخـافـي وبـاخــت عـلــوم الـقــوم بـــوخ
لـلـمـذلـه فـــــي وجـــــه ربــهـــا شــاهـــد عــيـــان
صفـعـةٍ فــي الـخـد مــع ضربتـيـنٍ فـــي الـنـفـوخ
روعــت خورشـيـد بـاشـا وهـــو فـــوق الـحـصـان
مـاجـنـه تـحـمـل يـداهــا تـســع حـبــات خــــوخ
ســرهــا عــنــد آل حــســان والـبـيــض الـحـســان
مــــن كــبــر شــــرخٍ مـعـانــا تـصـاغـرنـا الــشــروخ
نــدرق فــي الـقـرع مــع كــل قـرعــة صـولـجـان
الــســلام الــلــي يـفـســر لــنــا مـعـنــى الــرضـــوخ
لـيــس إلا الـمــوت فـــي كـفــنٍ مــــن طـيـلـسـان
والشـمـوخ الـلـي عـلـى ذل لــو سـمــي شـمــوخ
المـقـابـر مـنــه أعــظــم شــــرف وأطــهــر مــكــان
الكـرامـه جـوخـةٍ مـــن نـفـيـس الـجــوخ جـــوخ
مـا تناسـب مـن قـصـر بــه عــن الـطـول الـهـوان
وآعـذابــي مـــن يـنــوخ جـمــال هـذيــل نـــوخ
قـبــل لا يـهـتــز مــــن ســاســه الــركــن الـيـمــان
الـطــعــون طــعـــون يـالــلــي تـسـمـيـهـا مــشـــوخ
ولا يـحـقــر ثــــاره إلا الـجـبــان إبــــن الـجــبــان
يـاحـفـرنــا عــدنـــا لــيـــن يــآتـــي لـــــه نــضـــوخ
يــا ناديـنـا فـــي خـبــر كـــان يـامــا كـــان كـــان
أمـــــة مـــــا لـلـقـيــم فـــــي ضـمـايـرهــا رســـــوخ
مـجـدهــا مــــاءٌ تـبـخــر عــلــى هـيــئــة دخـــــان
ولي عودة بتنزيل شرحها