السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صبآحكم // مسآئكم جوري ,,
مـــبـــدع
مشهدٌ يتكرر...
أبطاله قلم وورق وحرف وألم ...
صمتٌ مطبق ...
آهةٌ مأسورة سجنها الزمن داخل صدر أضناه الجوع والعطش ...
يدٌ لازالت تحاول بفشل ذريع رسم خطوط فرحٍ يدغدغ القلب ببعض أمل ...
أقدام حافية مشطت كل الأرصفة تخطو نحو عالمٍ مجهول ...
أكوامُ أسئلة مستعصية تبحث عن إجابات شافية ...
وشفاه لم تذق سوى ملح الدموع ...
حــــلـــــم
خيطٌ من نور يتسلل سجن الظلمة ...
أكف تتطاول لتمسك ذلك الخيط وتنسج منه أجنحة بيضاء لتحلق بعيداً عن هذا العالم الغريب...
لكن .. كل الأكف بدت قصيرة ..
طفلة صغيرة يهوي الخيط بين يديها ...
يذوب في جسدها ...
ينبت لها جناحان ...
وقبل أن تتلقفها الأكف ...
تحلق بعيدا وتمتطي غيمة ...
لتسافر لعالم لا يعترف سوى بالبياض ...
أنثى
نظر إلى الأرض ...
مسد ظهرها بيديه ...
غرز أنامله فيها ...
أحس برطوبتها ...
شيء ما يلسع يده بقوة ...
لم يكن سوى لدغة عقربٍ سوداء لو علم بوجودها ما أدخل يده ...
مثخنة بالألم
كالعادة طلبوا منها بطاقتها الشخصية ...
السؤال تقليدي ..
لكن إجابتها لم تكن كذلك ...
صمتت لبرهة ثم أردفت قائلة ...
ورقة خريفٍ ليس إلا َّ ..
أطفال الخيال
أطفال الخيال يحملون كل ليلة أحلام وردية ...
يصافحون بها قلوب العشاق ...
وينثرون عليهم حباتٍ من نور ...
ويأخذونهم إلى أبعد حدود ...
لكن هؤلاء الأطفال سرعان ما يموتون فور مجيء الصباح ...
بــلاد الــرافــديـــن
طفل يُقتل وتبعثر أشلاء جسده على التراب ...
امرأةٌ يُبقر بطنها ...
فتاةٌ تُغتَصَب ...
شيخ يعذّب...
وشاب يموت وهو في عمر الزهور ...
اللون الأحمر يُخضّب الكرة الأرضية متسيّداً كل الألوان ...
ونحن نحملق بصمت ...
نتأثر كثيرا وقد ندمع ...
لكن المعضلة أننا سرعان ما ننسى ...
هــــديــــة
الطبيعة هدية الشعراء ...
المال هدية الأغنياء ...
الصبر هدية المصائب...
الخبرة هدية التجارب...
الثقافة هدية القراءة والاطلاع ...
الهدايا كثيرة والمصادر أكثر ...
لكن يبقى السؤال من أهدانا الألم والدموع ؟!!
مما تصفحت ,,
دمتم بخير ,,