علمت من مصدر موثوق فيه ومقرب إلى ريم أبو عيد أنها تعتبر أي إساءة للمجتمع السعودي أو النساء السعوديات إساءة شخصية لها. وما تم نشره بجريدة الحياة يهدف للإساءة إلى حملة أنا بشر ولريم أبو عيد ولجمعية حقوق الإنسان قبل أن يسيء إلى المجتمع السعودي أو النساء السعوديات.
تناقلت بعض مواقع الإنترنت مؤخراً خبراً كاذباً تم نشره بجريدة الحياة بتاريخ السبت 8 مارس عن حملة أنا بشر وعن إحصائيات تم نسبها للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية والتي تبنت الحملة مؤخراً، وحقيقة تلك الإحصائيات أنه تم تجميعها من قبل فريق عمل الحملة من على عدة مواقع على الإنترنت وقد أجرتها عدة جهات مختلفة من أكثر من دولة أي أنه ليس للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أي صلة بها وليس لريم أبو عيد أي علاقة بالتصريحات التي نسبت إليها على صفحات الجريدة. وكان المتفق عليه أن يتم نشر الإحصائيات فقط وجميعها مع بيان الجهات الحقيقية التي قامت بالدراسات وفي كل أقطار العالم ولكن تمت صياغة الخبر بشكل غير صحيح ليبدو وكأن الإحصائيات تلك صادرة عن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ولييبدو كذلك أن ريم أبو عيد هي من صرحت بذلك. ولم تهتم الجريدة المذكورة بنفي الخبر أو تصحيحه رغم أنه تم اجراء اتصالا هاتفيا بين محررة الخبر وبين المسءولين في جمعية حقوق الإنسان أكدت فيه المحررة أن ريم أبو عيد بالفعل لم تصرح بتلك التصريحات المنشورة ولم تدلي بها من الأصل لا عنها ولا عن الجمعية نفسها.
كما تم تركيب الجزء الأخير من الخبر والذي ورد في الصفحة الخامسة من الخبر في نفس الجريدة على الإحصائيات ليبدو الأمر أنه تصريح كامل من ريم أبو عيد فيما بتعلق بما نشر. مع العلم أنه كان إجابة على سؤال من أسئلة حوار أرسلته لها محررة الخبر كي ستم نشره في إحدى المجلات. ولم تذكر محررة الخبر السؤال في حين كتبت الإجابة لتبدو وكأنها متعلقة بما سبق ذكره عن الإحصائيات التي نسبتها الجريدة زوراً إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، في الوقت نفسه لم تذكر أو تخبر ريم أبو عيد أن أي جزء من الحوار سيتم نشره على صفحات الجريدة إنما على العكس أكدت عليها أنه لن يتم نشر أي حوارات بالجريدة فقط بالمجلة التي كان من المفترض أن يتم نشر الحوار كاملاً بها.
أي أن الأمر كله مجرد "فبركة صحفية" ليس إلا. فإلى متى ستظل بعض الصحف تعتمد على الإساءة للآخرين في ارتفاع نسبة توزيعها وإلى متى سيظل هناك تهاوناً من بعض المحررين في الالتزام بأمانة النقل؟ ألا يعد ما تم من نسب تصريحات كاذبة للجمعية ولريم أبو عيد نوعاً جديداً من التشهير الذي يجب أن يتم التصدي له؟ وألا يعد محاولة إبراز المجتمع السعودي بهذه الصورة التي تم نشرها بالخبر تشهيراً بمجتمع بأكمله؟ فإلى متى ستستمر مسلسلات التشهير وافساءة للآخرين عبر المواقع والصحف دون التحقق من صحة الأخبار التي يتم تداولها؟ ولماذا تم اختيار بعض الإحصائيات التي تتعلق بالمجتمع السعودي فقط من الملف الذي سأرفقه مع الموضوع والذ شمل إحصائيات عديدة؟ والسؤال الأهم الذي يطرح نفسه لماذا يتم إلصاق هذه الاحصائيات للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وعدم الكشف عن المصدر الحقيقي الذي قام بها والأكثر أن يتم نسب تصريحات لصاحبة فكرة الحملة لم تدلي بها نهائياً للجريدة؟؟
هل هذه هي الطريقة المناسبة كي نشكر من يحاولون حماية فتياتنا مما يتعرضن له من تشهير من بعض ضعفا النفوس؟ هل هكذا يكون الجزاء لهم وهم يحاولون تطهير مواقع الإنترنت من كل ما يسيء إلينا جميعاً كعرب ومسلمين؟
إن الإساءة التي وجهت إليهم لن تثنينا عن دعمهم وتأييدهم والمشاركة معهم في تحقيق أهداف حملة أنا بشر.
ومن المواقع التي نقلت الخبر وأضافت إليه مزيداً من الإساءات موقع العربية نت والذي يعلم الجميع إلى أنه يفتقر إلى المصداقية في أخباره ويتعمد الإساءة للمجتمع السعودي.
وأرجو من الجميع نقل الموضوع لأكبر عدد من المواقع والمنتديات حتى تستمر حملة أنا بشر في مشوارها الذي بدأته لتحقيق أهدافها النبيلة التي تنادي بها ولكي يعلم الجميع حقيقة ما حدث وحتى نتمكن جميعنا من إيقاف ظاهرة التشهير التي تستهدف حتى مجتمعات بأكملها.