ماهو الحزن الذي يعذبني ..أنا
ولا لوعة الفراق التى قتلت عصافيري ..هنا
هنا في حقولي ..نعم جرداء هو الجفاف والضنا
لا الشمس ودعتني والظلمت معنا والليل أصبح نهارنا
لا أشتكي من وحدتي ومن زنزانتي حيث مقرنا
وأحلامي ..أنا وصفحاتي المحزنا
نرى السعادة خلف تلك التلال أو من خلال قضباننا
ولا لي السجيني غير العين تبكي وتنوحنا
من يشعر بحر الجمر غير من داس على عرشها
لا نبكي يا عيني ..صحيح أننا
في غربة بين أهلنا وصحيح اننا فقدنا
ذالك الأمل أو ما كنا نرجوا من صحراء خاليا
الماء وجد لا لنسقى بل لنعرف معنى الإرتواء
والفرحة هي نعم بعد العزاء
والبسمة لا تصلحوا إلا لتكون بسمة رضاء
والمطر لما ينزل إن لم تثقل به السماء
والبحر لما يحمل أسراره في أعماقه خوفا من الإفشاء
هي الدنيا لو أنصفتني لما كان عندي الجنة في الأعلى
هو الله أدرى بما نشعر ومالله غير الحق لما فتح لنا أبوابا من السماء
وأنزل الكتب وخلق الأنبياء
لن أقول أحبك أو أعشقك حبيبي
فما كان هذا شعوري حتى لا يلوموني
بل أنه أعمق بل هو شعور يتملكني
لا الأرض حملته قبلي والسماء صدقني
لا أرى سوى تلك العيون التي أوجدتني
في رحاب مملكتك توجتني ...
وتلك الأحضان هي التي علمتني
معنى الحنان وحنان أمي أنستني
يا أنا أتذكر حين عانقتني وعلى صدرك وضعتني
والله كانت هي الجنة نعم لقد أخبرتني
حينها أشواقي التي في بعادك عذبتني
هي الجنة ما كفرتي ..هي والرب يساعدني
ما الفراق وما الجفاء سيقتلني
كلما هبت نسمات الشوق لك لن أبكي
بل سأعود إلى لحظاة اللقاء فتنجيني
وأقبل التراب الذي تمشي يا كل عمري
بالله إذا مت لا تغسلوني
وبريقي حبيبي عطروني
وفي قبري بإسمه أنزلوني
ولا تبكي عيونك فدموعك تمزق سكوني
أذكرني ولا تهجرني وعلى قبري اسمك إنعتني
فأنا أنت والموت بعده الحياة فإنتظرني
أحبــــــــــــك
وهذا لأجلـــــــــــك