السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صبآآح // مسآآء الشهد ,,
~~ جروح الذاكـره ~~
_ الدوامـه_
تمضي الحياه ويدور تطورها بطيئآ كما يدور الدولاب الذي يحرك الماء..
وهناك من هم يلبثون عاجزين عن أستخدام أحد الظروف هم مقيدون وسجناء أنفسهم
سجناء حالتهم الذهنيه.
فالحياه ليست عادله ولاظالمه وليست صالحه ولاعمياء لسبب بسيط ألاوهو أن ماذكر
ماهي ألا صفات أنسانيه ..
أما الحياه فهي ماهي عليه كسيلان النهر الهاديء حاملآ قوارب الناس
والمهــــم أن نعرف ماأذا كان قاربنا لايسمح بنفاذ الماء ؟
_ أطياف الماضـي _
أخيرآ أيًـه الحرف وجدت مخرجك وكأنك رأس وليد طال أنتظاره في ولادةً متعسره
أخيرآ خرج ذاك البوح الذي بدء بتمتمه متقطعه غير مفهومه وأنتهى بصراخ مدوي صراخ مزق الصمت الذي طال أمده..
أخيرآ وليس باأخيرآ خرجت تلك الكلمات التي في داخلي تلك التي بين الفينة والآخرى
تصطدم بجروح ذاكره كتب لها أن لاترى النور !
_ بعثره في الضباب _
أحساس مذهل! عندما تمسك بالقلم وماهي ألا لحظات حتى تجتمع الحروف في ذاكرتك
وتتشكل سريعآ في ذهنك لتصبح كلمات..
ثم تجتمع هذه الكلمات على الورق لتكون جمل مفيده
ولكن الفاجعه حين تختلط عليك جروح الذاكره حينها سرعان مايتبدد ذلك كله فتختلط لديك
الأحاسيس ويراودك شعور يهمس لك بعجزك عن مجاراة تفكيرك المتفرعان والملتهب
فتتكسر مجاديف قلمك!!
~~ خلاصـة بـــوح ~~
للذاكره جروح كما للقلب جروح ..
فمهما بلغنا لأعماق ذاكراتنا ونبشنا قديمها وحديثها فسنبقى دومآ عاجزين عن أستيعابها
فالأنسان لازال بحد ذاته لغزآ فهو في نهايه الأمر مهما بلغ يبقى أنســان..!!
ويبقى السؤال هنا سؤالآ أزلي يرن في الأذن حتى وأن عُــرف الجواب
ألا أن الأسئــله لازالــت كثـــيره والأجـــوبه لازالــت عديـــده والخـــافـــي أعـــظــم !!
همسه ,,
من قرآءآتي ,,,
لكم من الورد أعذب شذاه ,,