"بسم الله الرحمن الرحيم"
وعليه ،....فاحذر من الغرور و العجب بالنفس
فالثقة بالنفس تعني أنك قادر على أداء ما يوكل إليك، و لكنها لا تعني أنك غني عن خبرات الآخرين
، و لا تعني أنك قد استوفيت أسباب النجاح دون التعاون مع من حولك تذكر بأنه ماااصابك الغرور الا من ثنااء الأخرين عليك.....لاتغتر
، فروح الفريق ، و التعاون ، و المساهمة ، و قبول النصح من أسباب النجاح.
وليست هي قادحة في الثقة في النفس بأي حال من الأحوال
.
ومن ذا الذي يستطيع أن يدرك كل ما يريد دون الحاجة إلى الغير، أو دون الانتفاع بآرائهم و نصائحهم.
وقدر حذرنا الله من هذا الداء الخبيث، فقال : ((و لا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور))
(لقمان: 18)وكذلك حذرنا النبي صلى الله عليه و سلم أشد التحذير فقال :
((لا يدخل الجنة من كان قلبه مثقال ذرة من كبر)).
((الكبر : بطر الحق ، و غمط الناس )).و أما العجب فعاقته و خيمة جدا، و نهايته مؤسفة.
واخيرآ
لا تقل انه شخص غبي إلا إذا (أحسست بكماال ذكاائـــك)
لا تقل إنـه قبيح الخلقة إلا إذا (أحسست بكماال وساامتك)
لا تقل إنــه متعجـــرف إلا إذا (أحسست بكماال توااضعــك)
لا تقل إنــه جـــااهل إلا إذا ( أحسست بكمــاال علمـــــك)
لا تقل إنه أناانـــي إلا إذا ( أحسست بكماال إخلااصــك و وفاائــك )
بإختصاار لا تقل له أي شيء... لأن فيك الكثير !!!!
لعلــّي أشبـّـه هذا العبااراات بكأس المااء الفاارغ ..
عندما تسكب به الماء .. فمن الاستحاالة أن تتدفق الميااه خاارج الكأس قبل امتـــلائه ...
أيها الإنسان
عندما تمتلئ كهذا الكــأس .. إجعل نصاائحــكـ وتعليقااتــكـ تتدفق للآخرين كتلك الميااه .....
أقول :
((لا تكن المغـــــــــرور فتنــــدم ... ولا تكن الوااثـــــق فتـُصـــــــــدم)) ...
تحدث بعقـلكـ قبل لسانــكـ ... وانظر بضميــــركـ قبل بصـــركـ
ولا تتعجــل ... فالعجلــة .. كالعجلــة
تـــدور حـــول نفسهاا الاف المراات
ولن يوقفهــــــــا إلا نهاايتهـــــــا الأليمــــــــه