آسف يا سيدتي
كل شيء ليس بيدي ,
فعذوبة صوتك تشجيني,
وسحر حديثك يُغويني..
أنتِ قبلَ العشق قد وُلِدت
وأنا قبل حضورك أمانيّ أُلغِيت
حروفك أوراقاً على جذعي نبتت
فلا تسأليني عن حبكِ
وأسألي الأقمار كلما ظهرت
آسف يا سيدتي
طفل لا يعرف عشقاً قلبي
بحق صلاتكِ ... بحق صومكِ
بحق رحمة الأنثى في قلبك
من أجلي .. لأجلك
يُهدّئُ قلبي لمسةُ يديك
مللت زمن الخطوات
تهت في جميع الطرقات
لا وادٍ أشرب منه ولا قطرات
فلعلَك من أبحث عنها فتُؤيني
آسف يا سيدتي
يسطو طيفكِ على مشاعري
يستخلص من أحاسيسي كل لوحاتك
ويرسم كيف تريدين مني مناجاتك
أراكِ واقفة .. أراكِ جالسةً
أراكِ سارحةً .. أراكِ هائمةً
فما أجلَّكِ في خلواتك
أراكِ بكل رؤى أمنياتي
ما أجمل طلاّتك
أراكِ في كل الزوايا
فما أعظم هيباتكً
آسف يا سيدتي
هل لي أن أهنيء مشاعري بعد ما طغى عليها السكوت ؟
أنا لا أُريد أن تتردد الأحاسيس
لا أُريد أن أُقصيكِ عني
فحماقة الأقدار تسطو على المشاعر
هو قدر بيني وبينكِ يا سيدتي
قَدَرٌ يعيد تجميع عواطفي
إنه على كفِّي .. يُخيفني .. يُرعبني
أخشى عليه من الحسد
عذراً يا سيدتي
فهل يحلو لكِ الحب من بعدي يا سيدتي ؟
مع اجمل اتحايا
نزف المشاعر