** أكدت دراسة حديثة ان النساء هن الأكثر كتمانا للأسرار وان المرأة تدرك أكثر من الرجل متي تؤجل الاعتراف بالسر مؤقتا أو نهائيا أو تفجره في وجه صاحبه.
** أوضحت الدراسة ان الأطفال هم الأكثر احتفاظا بأسرارهم الخاصة لسنوات طويلة بينما يفشلون في حماية السر الذي نحكيه لهم ونطلب منهم الحفاظ عليه وأظهرت ذات الدراسة أننا نقضي 16 ساعة يوميا في الكلام والدردشة والثرثرة إلا أن هناك دائما اسرارا لا نبوح بها لأحد.
** وأوضحت ان الإنسان يحتفظ بثلاثة أنواع من الأسرار السر الأول: لا يبوح به مطلقا ويمثل 10% من حكاياته الخاصة التي تتصل غالبا بنقاط ضعفه الشخصية والمواقف المحرجة التي مرت في حياته.
أما السر الثاني: فهو الذي يخرج للزوج أو الزوجة أو الأصدقاء المقربين ويتعلق بمشاكل الصحة والحالة المادية وهذا النوع من الأسرار يمثل 60% من حياة صاحبه وهو لا يخرج إلا من الرجل إلي الرجل أو من امرأة إلي امرأة أخري.
** وتقول الدراسة ان صاحب السر الثاني تنتابه حالة من الشجاعة ويعترف بأسراره ثم يتعرض لنوبة ندم شديدة.
أما السر الثالث: فيطلق عليه الباحثون السر المعلن لأنه يتصل بالمشاكل اليومية ومواقف العمل والبيت والشارع بصورة تقترب من الحكايات المملة.
وتقول الدراسة انه عندما نكتشف أننا نحكي هذه الأسرار فلأننا لا نجد الوقت الكافي لتخزينها وكتمانها داخل أنفسنا أو بسبب عدم قدرة الشخص علي حمل سر ما.
** يشير علماء النفس إلي أن وجود سر في حياة أي شخص يجعله غامضا بعض الشيء وان المرأة هي الأكثر مهارة في جعل الرجل حائرا في كشف سرها وكلما ازدادت غموضا ازداد تعلق الرجل بها وكثير من النساء يعرفن هذا السر ولايبحن به لأنهن يدركن أن هذا الغموض سر جمالهن.