وجدت إخواني و أنا أتصفح الأنترنيت ، ديابوراما لقصر أحد الشيوخ . و في مفهوم المتواضع أن لفظ الشيخ إن لم يكن لشيخ أي لكبير السن ، عادة ما يطلق على العالم أو الحكيم أو العادل .
فألفنا أن نسمع في أفلامنا العربية عبارة ( فهيا بنا لنحتكم إلى شيخ قبيلتنا ) .
و هنا في هذه الديابوراما لا يمكنك أن تلتجأ إلى شيخنا لأنك حتما ستتوه وسط قصره الفخم .الذي ربما قد يسع للاجئي أطفالنا من فلسطين أو العراق .
أو ربما قد تضيء أنواره قفار صحرائنا العربية بأكملها .
و قد ينسيك بهاءه و ضخامة جدرانه سيرة رسولنا (ص) الذي عاش فقيرا و مات فقيرا وهو أغنى الناس .
و يذيب بريق الذهب الذي لا يخلوا من أركانه كل ما سمعنا عن حرص عمر رضي الله عنه و خوفه أن لا يحقق العدل و يؤمن القوة لأفراد شعبه .
وجدت إخواني و أنا أتصفح الأنترنيت ، ديابوراما لقصر أحد الشيوخ و تعليقا باللغة الفرنسية يشيد و يمجد عظمة البناء .
محوت ما قد كتب بالصفحة الأولى و كتبت تعليقا صغيرا .
و لكم تعليقكم .... أو مروا مرور الكرام على صفحتي .
رابط الديابوراما :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
.