عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
حالات الادمان للالعاب الالكترونيه اصبحت احد فروع الطب النفسي الحديث واصبحت العيادات تستقبل مثل هذه الحالات..
ويقول الاطباء ان اخطرها هي مايصيب الشباب اصحاب السن الصغيره والذين تقل اعمارهم عن ال 17 عاما..
والنصيحه الاساسيه التي يقدمها الخبراء في هذا المجال للاباء هي مراقبه اوقات لعب اطفالهم للالعاب حتى لا يفاجأ الاهل مفاجأه غير ساره بأكتشاف ان اطفالهم تحولوا الى مدمنين لالعاب الكومبيوتر..
وهناك حاليا الملايين حول العالم من مدمني هذه الالعاب وتبدأ القصه بقضاء هؤلاء ساعات طويله امام جهاز الكومبيوتر لايفعلون شيئا سوى اللعب.. وبعد فتره تبدأ العوامل السلبيه في الظهور بدايه من الانعزال عن العالم الواقعي والاتجاه الى العالم الخيالي والحياه داخله..
والمأساه ان مثل هؤلاء المدمنين لايجيدون بعد فتره التعامل مع البشر العاديين ولكنهم يتعاملون فقط مع شخصيات عالم الالعاب الوهميه !!
وهذا الادمان يجعل اللاعب يحصر نفسه داخل نطاق واحد لايستطيع ان يخرج منه كما انها تؤدي لابتعاد اللاعبين عن ممارسه اي انشطه اجتماعيه او حتى محاوله ممارسه اي رياضه مفيده..
ايضا بعيدا عن هذه النتائج السلبيه لمثل هذه الالعاب
جميعنا يعلم مدى ضررها على الدين والعقيده فهناك العاب تحرض الطفل على الابتعاد عن الله وتنمي بعقله الصغير انه يجب عليه ان يقف ضد الاسلام والمسلمين ويحاربهم كما يفعل في هذه اللعبه ..
فرساله موجهه لكل ام واب ولكل اخ واخت:
اقول فيها الحذر كل الحذر من هذه الالعاب فهي الدمار بام عينه دمار للفكر ودمار للعقيده..
تحياتي
أنين الماضي
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]