لاحول ولا قوة الا بالله
أبكت الطفلة الفلسطينية هدى ذات الاحد عشر عاما غالبية آلاف المشيعين الذين شاركوها تشييع أفراد أسرتها الذين استشهدوا في مجزرة جديدة للاحتلال الإسرائيلي في بيت لاهيا بقطاع غزة.
هدى الصغيرة التي أمست وحيدة بعد أن فقدت أمها وأباها وثلاثة من الأشقاء والشقيقات، لم تستطع استيعاب الصدمة فسقطت مغشيا عليها سبع مرات خلال التشييع، لتستيقظ وهي تصرخ تارة "لا تتركوني وحيدة" وتارة أخرى "مع السلامة جميعا".
النسوة اللواتي أحطن بهدى خلال مراسم التشييع واللواتي كن يتولين إيقاظها بالماء والعطور بعد كل إغماءة، والرجال الذين حملوا جثامين أفراد أسرتها الخمسة لم يستطيعوا منع الدموع التي انهمرت مدرارة على وجناتهم، وهم يرون الطفلة النحيلة تزحف على ركبتيها نحو قبر أبيها لتطبع قبلة عليه وتطلب منه بصوت منتحب أن يسامحها قائلة "سامحني يا أبي، سامحني يا أبي".
انتهى دور القلــم
جاء دور القلـب
ودك تبـكي ..؟
انتظر حتى يكتمل تحميل الملف وسيعمل تلقائيا
للتحميل
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]
فلاش اخر للشاعر عبدالرحمن العشماوي بعد ان رأى ما حدث
ترجم احساس الطفله الى كلمات تبكي المحاجر وتدمي القلب
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]
اسال الله ان يصبرها على مصابها
