جزاك الله كل خير يا أخي و و جب علينا كلنا أخد الإحتياطات سواء كنا ننتمي لهذه الشركة أو لغيرها , و أظن أن اللوم أخي لا يقع على المنخرطين أو المنخرطات بهذا النوع من الخدمات بل على العكس أنني أرى أن هؤلاء الشباب العاملين بهذه الشركة هم من يقع عليهم اللوم بغض النظر عن محتوى المعلومات المخزنة ميثاقا لسنة نبينا عليه الصلاة و السلام و معتمدا في ذالك على حججنا من ايات قراننا الكريم فعن شعبان بن عبد الله الثقفي قال: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به، قال: (قل ربي الله ثم استقم) قال: قلت يا رسول الله، وأخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: (هذا)
كتمان الأسرار من الحذر والفطنة
وينبه الإسلام إلى اليقظة والحذر كما في قوله تعاللى: {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم} وكما في قول الرسول عليه الصلاة والسلام: ( المؤمن كيِّس فَطِن) فاليقظة والحذر والوعي والفطنة كلها تدفع إلى كتمان الأسرار التي جعلها الله أمانة من الآمانات التي يجب على المسلمين أن يحافظوا عليها كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون} (الأنفال 27)
وقال النبي عليه الصلاة والسلام: (ألا لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له) وقال أيضا: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان)، وقال: (إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهو أمانة). وقال: (إنما يتجالس المتجالسان بالأمانة، ولا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره) وقال: (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع) .
فهؤلاء اذن أخي في حكم الخونة.
اتحفنا اخي بجديدك دمت رمزا من رموز هذا المنتدى و أعانك الله.