قصيدة الحدباء العابره
يوما ًفي إحدى ليالي الشِتاء وأمام النافِذه
والمطرُ يتساقط من عينيكِ كذِكرى تائِهه
أذكُري أنسان قد فاضت مشاعِره
فكتبَ لكِ قصيدة الحدباء العابرِه
حبيبتي وسمحيلِي أن أقولها الآن
فبعد عام سنُصبح مُجرد كلِماتٍ مُسافِره
يوما ًستأخُذني كِتاباتُكِ عِندما أراها
بعد أعوام فتصيح الأشواقُ هاتِفه
قد هجرتك فلِماذا أنت تُخلِد ذِكراها
وأصبحت عيناها في قلب غيرِك ساكِنه
دعِينا ألآن نُرتِل أناشيد الحُب الزائِفه
الحنين والكِتابات والصِحاب أمامي مُتسائِله
كيف أنتهت الحِكايه قبل أن تبتدء
فقلتُ لهُم والدمُوع على الأوراق المُتناثِره
يكفيني احببتُها ولايهُم إن أحبتني
أوأحبت آخر يكفيني مِنها الذكرى الخالِده
سأسدُل كل الستائِر وأ ُمزق الأشرِعه
وأ نسى كُلَ ذكريات حُبكِ لأِنها مُوجِعه
وأ ُحرِق قصائِدي وأشواقكِ البائِده
ولِتندثر بعدها قِصة وهمكِ الكاذبِه
فحتى بَعضُ أصحابي الذين حسبتهُم
أصبحوا مِثل عينيكِ ياحبيبتي( خائِنه)
**********
تحياتي للجميع